الطباعة متعددة الخطوط العربية واللاتينية: تصميم خطين كنظام واحد

يبدأ الأمر عادةً ببساطة

توسعت علامتكم التجارية لتشمل الشرق الأوسط. الشعار رائع، لكن تصميم العبوة يبدو... غير متناسق. النص العربي يبدو ثقيلاً ومزدحماً، وكأنه يتنافر مع التصميم العام.

يسأل أحدهم: "هل يمكننا دعم اللغة العربية؟"“

يبدو الحل سهلاً. أضف خطاً عربياً "متوافقاً". نفس الوزن، ونفس الطابع، وهذا يكفي.

نظرياً، تم حل المشكلة. لكن في الواقع، تبدو العلامة التجارية فجأةً غير متناسقة. يبدو أن تصميم الخطوط يتغير تبعاً للغة.

شعار غندور العربي من تصميم طارق عتريسي

لماذا يُصبح هذا مشكلة؟

لا تتصرف اللغة العربية واللاتينية بنفس الطريقة.

تتصل الحروف العربية ببعضها، بينما لا تتصل الحروف اللاتينية. هذا الاختلاف البسيط يُخلّ بالتناسق والإيقاع، ويُؤثر على كيفية ظهور النص على الصفحة.

عندما تُفرض اللغة العربية على نظام مصمم فقط للغة اللاتينية، تبدأ المشاكل بالظهور.

ما يلاحظه العملاء عادةً

لا يشكو العملاء من نظرية السيناريوهات، بل يلاحظون الأعراض:

  • يبدو أن اللغة العربية أثقل وزناً
  • تبدو الطوابير ضيقة
  • العناوين غير متناسقة
  • تبدو العلامة التجارية غير متناسقة.

هذه ليست مشاكل تقنية في نظرهم، بل هي مشاكل تتعلق بالعلامة التجارية.

وتعني مشاكل العلامة التجارية: بطء الموافقات، وزيادة المراجعات، وطلب الفرق الإقليمية باستمرار لإصلاحات التصميم.

عندما يصبح الألم واضحاً

يحدث هذا عادة عندما:

  • تظهر اللغتان العربية واللاتينية جنباً إلى جنب
  • تتوسع المنتجات عبر المناطق
  • تستمر الفرق في إصلاح الطباعة يدويًا

تتوقف الطباعة عن كونها غير مرئية وتبدأ في إبطاء الأمور.

طريق أكثر استدامة للمضي قدماً

تتعامل الطباعة متعددة الخطوط العربية واللاتينية مع كلا الخطين كجزء من نظام واحد منذ البداية.

لا يعني ذلك أنهما متطابقان في الشكل، بل يعني أنهما مصممان للعمل معًا.

باختصار

لا يتعلق الأمر بالطباعة متعددة اللغات العربية واللاتينية بالتعقيد، بل يتعلق بإزالة العقبات قبل أن تصبح مكلفة - قبل حملتك القادمة، وقبل سوقك القادم، وقبل دورة المراجعة القادمة.

شارك هذا المقال

تحديثات النشرة الإخبارية

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *